شمس الحرية
اهلا وسهلا بكم فى منتديات شمس الحرية من اجل سينما فلسطينية
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك
أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
اهلأ وسهلا بك ........
شمس الحرية
اهلا وسهلا بكم فى منتديات شمس الحرية من اجل سينما فلسطينية
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك
أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
اهلأ وسهلا بك ........
شمس الحرية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شمس الحرية


 
التسجيلالرئيسيةأحدث الصورسيادة النموذج السينمائي الامريكي I_icon_mini_registerدخول


 

 سيادة النموذج السينمائي الامريكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الحرية
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
شمس الحرية


العمر : 38
عدد المساهمات : 390
الجنس : انثى
تاريخ الميلاد : 13/03/1986

سيادة النموذج السينمائي الامريكي Empty
مُساهمةموضوع: سيادة النموذج السينمائي الامريكي   سيادة النموذج السينمائي الامريكي I_icon_minitimeالأحد أغسطس 16, 2009 1:55 am

" سيادة النموذج السينمائي الامريكي"


رانية عقلة حداد


سيادة النموذج السينمائي الامريكي 7image

… ستون بالمئة من الاشياء التي اختبرها في حياتي هي امريكية … فبالحقيقية
انا امريكي … لكن لا استطيع الذهاب هناك للتصويت … لهذا اصنع الافلام عن
امريكا "




من منا لا
يشارك المخرج الدينماركي ( لارس فون ترير ) في تجربته، احساسه، ورؤيته
هذه، من منا على امتداد رقعة العالم لم يسيطر النموذج الامريكي على
ثقافته، نمط حياته، وسلوكه، من منا لا يرتدي الجينز ويأكل الهمبرغر، نشعر
باننا أمريكيون رغم المسافات التي تفصلنا عنها، من هنا ينطلق مدير الانتاج
والباحث المصري (محمد خضر) في بحثه الثاني المنشور في سلسلة دفاتر
الاكاديمية … من مظاهر سيادة النموذج الامريكي ثقافيا، اقتصاديا، واعلاميا
على العالم، الى تعريف العولمة الملتبس والزئبقي، وخطورة ازدواجية
معاييره، والعولمة كنظام اقتصادي، ثقافي، اعلامي تقوم على سياسة الاسواق
المفتوحة، هي المفهوم الذي استندت اليه الولايات المتحدة الامريكية في بسط
هيمنتها منذ الحربين العالميتين وفي ظل ضعف قدرة الطرف الاوروبي … فخططت
الى تغيير الواقع الثقافي في العالم ليتقبل مخرجات سوقها، وتعزيز قيم
الاستهلاك لديه، من خلال توظيف وسائل الاتصال في خدمة هذه الاغراض، حيث
كانت السينما على رأس هذه الوسائل التي ساهمت بذلك.
من
هنا … من السينما الامريكية يواصل محمد خضر بحثه في العودة الى بداية
تأسيس هذه الصناعة حيث وصلت الى أوجها بعد الحرب العالمية الاولى كاحد اهم
واكبر الصناعات، فمعرفة البدايات ( نشأت نظام الاستديو في هوليوود، ونظام
النجوم…) تقود الى فهم الفكر والالية التي
مكنت نموذجها السينمائي من السيادة، من ثم عرض موجز للاستديوهات السبع
الكبيرة (استوديوهات والت ديزني، سوني، العالمية، بارامونت، فوكس، الاخوة
وارنر، وميترو جولدون مير)، هذه الاستديوهات جعلت من هوليوود نموذج مؤسسة
أمريكية عملاقة
يستطرد
الباحث دراسته في استعراض انواع الانتاج في صناعة السينما الامريكية؛ من
الانتاج بميزانيات ضخمة وطاقم ضخم، الى الميزانيات الصغيرة والطاقم الضخم،
الىميزانيات وطاقم صغيرين،ويستكمل محمد خضر بحثه في عامودين اساسيين في
صناعة اي سينما؛ توزيع الافلام، ومصادر تمويل الافلام الامريكية، حيث تحتل
الكيانات السينمائية الكبرى (هوليوود) احدى كفتي الميزان، اما الكفة
الاخرى فتشمل شركات الانتاج المستقل، المتخصصون، فالبنوك، التمويل الاجنبي
…، حيث وصلت نسبة عدد الافلام الروائية الطويلة التي تساهم فيها هوليوود
42.3% من مجمل الافلام المطروحة بالولايات المتحدة، اي ما يقارب نصف
الافلام المنتجة، اما نصيب افلام
هوليوود من ايرادات دور العرض فتشكل ما نسبته 92% ، فيما ما نسبته 8% فقط
تشكل نصيب باقي الصناعات السنمائية الاخرى (من باقي الولايات المتحدة، او
دول أجنبية)، هذه النسب تشير بشكل جلي الى
مدى تأثير هوليوود في صناعة الرأي العام الامريكي والعالمي، كذلك اعادة
صياغة ثقافتنا نحن كشعوب مستهلكة لهذا الانتاج، حيث شهد العقد الاخير من
القرن العشرين لاول مرة تجاوز الايراد الخارجي للسينما الامريكية عن
ايرادها الداخلي بما يتجاوز احيانا خمس اضعاف ماحققته في سوقها الداخلية
(ميترو
جولدون مير) هو الاستديو، او احد الكيانات السينمائية الكبرى الذي انتخبه
الباحث ليتناوله تفصيليا كحالة دراسية في مبحثه قبل الاخير؛ من حيث نشأة
الشركة وتطورها، المراحل العصيبة ماديا التي مرت بها، وكيف تم تجاوزها،
استراتيجية الشركة، خطة العمل؛ الانتاج، التوزيع، التسويق …
لابد لصناعة تجاوز عمرها المئة عام ان تكون قد
اخذت القوانيين التي تنظم امورها نصيبها من التعديل والاستحداث بما يتناسب
وحماية الملكية الفكرية وملكية المنتج ( الافلام) في ظل التطور التكنولوجي
الذي يفتح الباب واسعا على السرقات، فخصص الباحث حيزا مناسبا في مبحثه
الاخير للحديث عن مجمل هذه التحديثات، التي يمكن اي صناعة سينمائية أخرى الاستفادة منها.
ويبقى
القول ان هذه الارقام المرعبة لكن الحقيقية المذكورة أعلاه عن حجم انتاج
وتوزيع الافلام الهوليوودية داخليا وعالميا - بالتالي حجم استهلاكها
عالميا كمنتج ثقافي قبل كل شيء - يتطلب منا ان نتوقف ونفكر عميقا لمن تعود ملكية رؤوس أموالها ؟ ما هي الاجندة التي تقف خلف هذه الافلام ؟ ما الرسالة التي تختبئ بين ثناياها ؟ والى اين ستقودنا ؟ وكيف ممكن لنا ان نواجه هذا الطوفان او بالاحرى الغزو الامريكي الثقافي ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://s-alhoria.yoo7.com
 
سيادة النموذج السينمائي الامريكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» في الطريق إلى مهرجان فينيسيا السينمائي
» اقتصاديات الفيلم السينمائي وعناصره
» فلسطين ضيف شرف مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي
» الفيلم السينمائي أنواعه، وأهميته، وخصائصه
» فيلم تركي يغزو مهرجان الإسكندرية السينمائي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس الحرية :: (¯°·.♥.· (المكتبة الفنية )·.♥.·°¯) :: منتدى الكتب السينمائية-
انتقل الى: